السمع hearing وظيفة فسيولوجية ؛ أما الإنصات listening فوظيفة ذهنية. السمع لاإرادي ووظيفة للعصب. أما الإنصات فإرادي ووظيفة للوعي. و كذلك see و watch
مما سبق نستنتج انه
أن تنصت لغيرك أثناء النقاش هو حضورك، هو تأثيرك. جرّب... اربط لسانك وعِير اهتمامك، قاوم وأنصت رغم حب الحكي، سترى أن في الإنصات فهم للناس ثم سيادتهم .


تمام
ردحذف